ابو القاسم الكوفي

14

الاستغاثة في بدع الثلاثة

كالنجاشي ، والعلامة ، وابن شهرآشوب ، والبياضي ، والأفندي ، والنوري ، وغيرهم ، ويلائم سند بعض أخباره طبقته ، ففي أول بدع الثاني « ص 57 » ما نصه : وفي مصحف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) برواية الأئمة من ولده ( صلوات اللّه عليهم ) من المرفق ومن الكعبين ، حدثنا بذلك علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( صلوات اللّه عليهم ) إلى تمام الخبر ، وقال ( ص 116 ) في تحقيق أن المقتول في يوم الطف علي بن الحسين الأكبر أو الأصغر ما لفظه : فمن كان من ولد الحسين ( عليه السلام ) قائلا في الإمامة بالنصوص يقول : إنه من ولد علي بن الحسين الأكبر ، وأنه هو الباقي بعد أبيه ، وأن المقتول هو الأصغر منهما ، وهو قولنا وبه نأخذ وعليه نعول . ثم نقل القول الآخر ، ونسبه إلى الزيدية ، وطعن عليهم إلى أن قال : وإنما أكثر ما بينهم وبينه ( عليه السلام ) من الآباء إلى عصرنا هذا ما بين ستة آباء إلى سبعة ، فذهب عنهم أو عن أكثرهم معرفة من هم من ولده من الأخوين . إلى آخره ما ذكره ، وهذا لا يلائم إلا الطبقة المذكورة . وذكر الميرزا عبد اللّه أفندي في رياض العلماء : أنه قال الحسين بن عبد الوهاب في موضع من كتابه عيون المعجزات ، الذي عرفت أنه تتميما لكتاب المترجم تثبيت المعجزات ما هذه عبارته : ومن كتاب الاستشهاد ( الذي هو من مؤلفات المترجم كما عرفت ) قال أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي ( رضي اللّه عنه ) : أخبرنا جماعة من مشايخنا الذين خدموا بعض الأئمة ( عليهم السلام ) عن قوم جلسوا لعلي بن محمد ( عليهم السلام ) إلى آخره ، فمن الغريب - بعد ما ذكرناه لك - نسبة كتاب « الاستغاثة » إلى المحقق ميثم بن علي البحراني صاحب شرح نهج